الشيخ محمد علي الگرامي القمي

110

شرح منظومة السبزواري (ط الأعلمي )

عليه المحمول . والحاصل ان الموجود ح عارض المهية لا الوجود . وهكذا الكلام في حمل الشيئية المطلقة على الشئ الخاص نحو هذا الشئ ( مشير إلى موجود ) شى ، وكذا حمل المهية المطلقة على المهية الخاصة نحو الانسان مهية فان الشئ لا يلزم ان يكون قبل الشئ المحمول شيئا بشيئية أخرى حتى يتسلسل أو بعين شيئية المحمول حتى يتقدم الشئ على نفسه فتقدم شيئية الموضوع ح على المحمول بالتقرر الذهني . وكذلك لا يلزم كون الانسان مهية قبل المهية المطلقة المحمولة بمهية أخرى أو عينها . قوله : ( كحركة الفلك الخ ) للفلك جهتان أصل الجسمية وكونه جسما فلكيا وهذه الآثار بالنسبة إلى لحاظ كونه جسما فلكيا ليست من العوارض بل ذاتيات له إذ الفلك ليس الا ما هو كذلك . واما بالنسبة إلى أصل الجسمية الجامعة بين الفلك وسائر الأجسام فهذه الآثار عوارض . ثم إن له حركتين أصل الحركة الدورية على وضعه ( بدون الانتقال إلى مكان آخر ) وهذا كما يكون في الفلك الأطلس المسمى بفلك الأفلاك يكون في سائر الأفلاك أيضا فهذه الحركة عرض عام للفلك الأطلس وغيره من الأفلاك والحركة السريعة في الفلك الأطلس التي بها يتحقق اليوم والليلة وهي مخصوصة به ليست في سائر الأفلاك كما قال المصنف قده الفلسفة : والفلك الكلى تسعة وذي * أولها الأطلس ثانيها الذي حركة بطيئه تضاف له * وبالسريعه اخصصن أوله